يقول الزين

يـقـول الـزين مـالك لـي iطـلايب وقـولك في الهوى ما هو بصايب
وخـــل الـحـب لـلـعاشق ومـثـلي وخـلـك فــي الـهـوىتلميذ خـايب
تــرى درب الـهوى درب مـعني وركــاب الـهـوى مـالـه نـصايب
طـلوب الـحب ع الـمرات يصبر ولــو صـابـه مـضـرات ونـوايب
يــمـوت ولا يــقـول لـلـحب بـعـد ولــو يـدفـع عـلى حـبه ضـرايب
ولـومات الـهوى مـا يـموت قـلبه ولـوعاب الـهوى مـايكون عـايب
صــبــور كــاتــم حـــرات قـلـبـه يـغني والـحزن فـي الـقلب ذايـب
ولــو هـبـت هـبوب الـكوس يـمه يـكـون الـشـوق فـي قـلبه هـبايب
يـغض الـطرف عـن زلـة ولـيفه ولا يــسـمـع أقــاويــل وكــذايـب
وقـــلـــت الله يـــازيــن تــمــهـل ودرب الـحـب مـا عـنه رغـايب
عرفت الحب من صغري مفصل ولـبـسني الـهـوى سـيـد الـحبايب
وعـلـمني عــن الـعـشاق وأكـثـر وعـلـمني عــن الـحـب الـعجايب
وولــعـنـي بــحـبـه وبـــي تــولـع وعـــذال الــهـوى عـنـا غـوايـب
ولــكــن الــزمــن حــالـه تـغـيـر وبـعد الـحب عـشنا فـي مصايب
وكــنـا اثـنـيـن مـحـسـود أمــرنـا وبـعـد الـولـف أصـبحنا غـرايب
ألا يـابـنت مــا قـصـدي الـمـحبة ولا قـصدي الـهوى والخل غايب
ولــكـن الـحـسـن سـبـحان ربــي يـكـون اثـنين فـي الـخلقة قـرايب
ومـــن شـفـتـك تـذكـرتـه ولــكـن قـلـيـبي تــايـب م الــحـب تـايـب

أضف تعليقاً